السوق لغة. وهنا تتعلّم قراءتها.
أكاديمية تُعلّم قراءة السعر من الشمعة نفسها. لا مؤشر، ولا توصية، ولا أحد يقرّر عنك.
اقرأ القصةمحمد ومصطفى

محمد طحيبش
بنى علمه بيده بعد أن دفع ثمن الجهل مرّتين. لا يبيع وعداً، ولا يعرض محفظة. يعلّم طريقة تفكيرٍ أمام شارتٍ يتحرّك — كما تعلّمها هو، من أخطائه.
مصطفى الحاج
مصطفى قيادي تنفيذي بخبرة تقنية وتجارية ومالية واسعة اكتسبها في شركات دولية. يحمل ماجستير إدارة أعمال من جامعة ديربي في المملكة المتحدة، وأتمّ تعليماً تنفيذياً في هارفارد، إلى جانب شهادتين في الهندسة: هندسة الحاسوب وهندسة الميكاترونيكس. يتداول منذ عام ٢٠١٨، وهو في MT Trading أحد الشريكَين المؤسّسَين خلف كل ما تستخدمه، ويدرّب في نسختها الإنجليزية.
بدأت MT Trading صفحةً على تيليغرام تقدّم شيئاً واحداً. ومن هناك أخذناها: رسمنا الأكاديمية، وعملنا على منهجها واستراتيجياتها، وبنينا المنصّة التي تحملها، وفتحنا الأبواب. وما زالت تسير كما بدأت: نحن الاثنان على طاولة واحدة، وكل ما في هذا الموقع يأتي من تلك الطاولة: المنهج، والدروس، والجلسات الحيّة، والمنصّة، والمدفوعات، ومكتب الدعم الذي تكتب إليه. وما تراه اليوم ليس إلا البداية: سيكبر الفريق، وتكبر الأكاديمية معه، لتصل إلى أكبر عددٍ ممكن ممّن يريدون تعلّم التداول تعلّماً صحيحاً، أينما كانوا. وسنعمل بجدّ لنمنحك أكثر من المعرفة: فالأدوات والميزات التي تعينك على النجاح تُبنى بالعناية نفسها. ومن يتفوّق منكم قد يُدعى إلى الانضمام إلى الفريق وحمل الرسالة معنا إلى الأمام.
وما نطلبه منك هو ما نطلبه من أنفسنا: افهم ولا تحفظ، ولا تدخل إلا حين تكتمل الشروط، واجعل الصبر جزءاً من العمل. وباقي هذه الصفحة هو ما نعلّمه، وما نرفض تعليمه، والأرقام خلف ذلك.

من صفحة على تيليغرام إلى أكاديمية
بدأت MT Trading صفحةً على تيليغرام تقدّم شيئاً واحداً. ومن هناك أخذها محمد ومصطفى: رسما الأكاديمية، وعملا على المنهج من أساسه التقني إلى برنامجه التنفيذي، وثبّتا الاستراتيجيات، وبنيا المنصّة التي تحمل ذلك كلّه. ثم فتحا الأبواب.
واليوم هي أكاديمية واحدة بمنهج واحد ومعيار واحد، وتكبر بالطريقة نفسها التي وُلدت بها: الاثنان على طاولة واحدة. الدروس والجلسات الحيّة والمنصّة والمدفوعات ومكتب الدعم الذي تكتب إليه، كلّها تأتي من تلك الطاولة. وما تراه اليوم ليس إلا البداية: سيكبر الفريق، وتكبر الأكاديمية معه، لتصل إلى أكبر عددٍ ممكن ممّن يريدون تعلّم التداول تعلّماً صحيحاً، أينما كانوا.
بُنيت على طاولة واحدة، منذ اليوم الأول.
أربع قواعد يقوم عليها كل درس
ليست وعوداً، بل مواقف. كل قاعدة منها وُلدت على شارتٍ يتحرّك، وتُختبر أمامك في كل جلسة.
القرار من الشمعة
لا مؤشر بينك وبين السعر. تقرأ ما فعله السوق، ولماذا فعله، من الشمعة نفسها.
الاتجاه من مناطق الاهتمام
الأوردر بلوك والفراغ السعري والبريكر تقول لك أين ينظر السوق — لا القمم والقيعان.
التأكيد تسلسلٌ صارم
إغلاقٌ أولاً، ثم إعادة اختبار. لا شيء ثالث. تدخل حين تكتمل الشروط، لا قبلها.
الصبر بندٌ تنفيذي
الجلوس خارج السوق قرارٌ كامل. لا تلُم معلوماتك؛ لُم عجلتك.
ما نعلّمه، وما لا نعلّمه
ما نعلّمه
- قراءة السعر من الشمعة ومناطق الاهتمام.
- بناء سيناريو، وشرط تأكيدٍ يسبق الدخول.
- الانضباط والصبر بوصفهما بنداً تنفيذياً.
- التدريب على التجريبي قبل المال الحقيقي.
- أن تقرأ الشارت بنفسك، ثم تقرّر بنفسك.
ما لا نعلّمه
- لا نبيع دخولاً جاهزاً ولا قناة تُنفَّذ بلا فهم.
- لا نَعِد بربحٍ ولا بنسبةٍ ولا بدخلٍ شهري.
- لا ندير أموال أحد ولا نطلب حساب أحد.
- لا نعرض محافظ ولا لقطات أرباح.
- لا نرسم سيناريو لم نرَه على الشارت.
الأكاديمية بالأرقام
ماذا يقول طلابنا؟
كنت أفتح الشارت وعليه أربعة مؤشرات ولا أعرف أيّها أصدّق. الآن أقرأ الشمعة أولاً، وإن لم تكن واضحة لا أدخل. هذا وحده غيّر طريقتي.
بدأت بسلسلة التوعية قبل أن أدفع شيئاً. فهمت منها ما الذي يجب أن أعرفه قبل أن أخاطر بمالي، ثم أكملت في الأكاديمية.
الفرق في الجلسة المباشرة أنك ترى القرار وهو يُتخذ، لا بعد أن ينتهي. أسأل في اللحظة نفسها فأفهم سبب الدخول وسبب الامتناع.
ما يُنشر في القناة تحليل يُشرح، لا أمر يُنفَّذ. صرت أقارن قراءتي بقراءتهم بدل أن أنسخ.
تجارب شخصية ولا تمثّل نتائج نموذجية.
قبل أن تبدأ — اقرأ هذا
التداول ينطوي على مخاطرة حقيقية، وقد يؤدّي إلى خسارة رأس المال كاملاً. ما نقدّمه محتوى تعليمي فقط، وليس نصيحةً استثمارية ولا دعوةً للتداول. لا نضمن نتيجة، والنتائج تختلف باختلاف الالتزام وظروف السوق. لا تتداول بمالٍ لا تحتمل خسارته.
بابان أمامك

تدخل حين تكتمل الشروط. وحتى ذلك الحين — تتعلّم.
